— تُظهر لنا الحياة البرية في بعض الأحيان مدى التشابه بينها وبين البشر، ويتجلّى ذلك في الصور الطريفة التي وثّقها المصور الجنوب إفريقي يوهان جي بوثا لأسودٍ بدت وكأنّها تشعر بالتخمة بعد تناول وجبة دسمة.
وكان بوثا في منتزه كغالاغادي العابر للحدود في جنوب إفريقيا برفقة زوجته في يناير/كانون الثاني من عام 2025، إذ يُعدّ هذا المكان من وجهاتهما المفضلة.
وقال بوثا في مقابلة مع موقع بالعربية: "نحن نزور المنتزه مرتين على الأقل سنويًا، وعندما تتواجد الحيوانات في مجاري الأنهار الجافة، يمكن رؤيتها وعيش التجربة بشكلٍ حقيقي".
أتاحت المناظر الطبيعية المفتوحة فرصةً رائعة لمراقبة عائلة من الأسود في يومٍ شديد الحرارة، بلغت فيه 40 درجة مئوية، بينما كانت تتغذى على ظبي اصطادته.
قال المصور الجنوب إفريقي إن الأسود الجائعة التهمت الحيوان بالكامل تقريبًا.
لاحقًا، بدت علامات الاسترخاء واضحة على الأسود، التي بدأت تلعق نفسها، بينما بدأ أحد الأشبال الثلاثة في اللعب مع والده.
لكن يبدو أنّ الحرارة الشديدة أثّرت على العائلة، خاصةً بعد تلك الوجبة الثقيلة، حيث لم تدم فترة اللعب طويلًا.
وقال المصور الجنوب إفريقي: "فعلوا ما تجيده الأسود في ذروة حرارة النهار عندما تكون قد شبعت تمامًا.. حيث استغرق كل أفرادها بالنوم".
لكن الأسد والشبل قاما بذلك بطريقة طريفة للغاية. حيث أوضح بوثا: "انقلبا على ظهريهما بطريقةٍ بدت بشرية بشكلٍ لافت. وألقى الصغير نظرة أخيرة كسولة نحوي قبل أن يغرق في نومٍ عميق".
رغم أنّ بوثا قضى وقتًا طويلاً في مراقبة عائلة الأسود في ظل الحرارة الشديدة، إلا أنّ الأمر كان يستحق العناء بالنسبة له، إذ أكّد: "أثبت الأمر أنه مجزٍ ومضحك بشكل مدهش".
وثّق المصور الجنوب إفريقي مختلف جوانب الحياة البرية لأكثر من 30 عامًا، مع تركيزه على بلدان القارة الإفريقية، خصوصًا بوتسوانا، وناميبيا، وتنزانيا.
نيوز b.gw قناه وكالة اخبارية اعلامية دولية