القدس — في حين يواصل الجيش الإسرائيلي ضرب أهداف في مختلف أنحاء إيران ولبنان، تجري أيضا تحركات دبلوماسية، وإن كانت ربما تركز على المستقبل أكثر من كونها مؤشرًا على نهاية سريعة للقتال.
ومن بين الشخصيات الرئيسية في الجانب الإسرائيلي، كما كان الحال منذ سنوات عديدة، رون ديرمر، أحد أقرب مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال مصدر إسرائيلي لشبكة إن ديرمر زار السعودية خلال الأسبوعين الماضيين، حيث ناقش، من بين قضايا أخرى، الحملة الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، والتي تصاعدت بشكل حاد خلال هذا الشهر، بالإضافة إلى ترتيبات وقف إطلاق النار المحتملة مستقبلا هناك. وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أول من أورد خبر الزيارة، التي جاءت بعد بدء الحرب الإيرانية.
وكانت قد ذكرت في وقت سابق أن نتنياهو اختار ديرمر لقيادة مفاوضات محتملة مع لبنان، إلا أن مسؤولا إسرائيليًا قال لشبكة إن هذا لا يعني أن هناك خططا ملموسة لإجراء محادثات مباشرة في هذا الوقت.
من جانبها، تعمل الرئاسة اللبنانية، بالتعاون مع الحكومة، على تشكيل وفد تفاوضي، بهدف إجراء مفاوضات مع إسرائيل، بحسب ما قال مصدر مطلع لشبكة.
نيوز b.gw قناه وكالة اخبارية اعلامية دولية