عراقجي: أميركا صنعت طائرة تشبه مسيراتنا وضربت بها دولا عربية
انفجارات عنيفة في همدان وأصفهان وتحليق مستمر للطائرات الحربية
القضاء العراقي: تسجيل نحو 30 ألف حالة زواج و6 آلاف طلاق خلال شباط الماضي
ضربات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان على إسرائيل
أكد ديفيد ساكس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد
ترمب، للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، أن إسرائيل تلقت ضربات هي "الأشد
في تاريخها" خلال الحرب الأخيرة مع إيران، محذراً من لجوء إسرائيل إلى
الأسلحة النووي في حال استمرار الحرب لفترة أطول.
وجاءت
هذه التحذيرات خلال حلقة من برنامجه الصوتي الشهير "All-in"، الذي يحظى بنفوذ كبير في أوساط وادي
السيليكون والاستثمار الخاص، ما جعله أول مسؤول رفيع في إدارة ترامب ينتقد علناً
مسار الصراع الأميركي – الإسرائيلي ضد إيران.
وبين
ساكس أن إسرائيل تتعرّض حالياً لضربات أشد من أي وقت مضى في تاريخها، رغم مرور
أسبوعين فقط على اندلاع الجولة الحالية من التصعيد.
وقارن
بين الدمار الحالي بحرب الأيام الـ12 في حزيران/ يونيو 2025، مشيراً إلى أن عدد
الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية كان أكبر آنذاك، لكن الخسائر البشرية
والإنشائية والنزوح تفوقت في الحرب السابقة رغم قصر مدتها الحالية.
ودعا
ساكس إلى "إيجاد مخرج" سريع من الحرب، معتبراً أن الولايات المتحدة قد
حققت أهدافها الرئيسية بتدمير قدرات إيران العسكرية إلى حد كبير.
وقال: "هذا وقت مناسب لإعلان النصر والانسحاب"، مشدداً على أهمية خفض التصعيد
عبر اتفاق وقف إطلاق نار أو تسوية تفاوضية مع طهران.
وكانت
النقطة الأكثر إثارة، بحسب تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية، تحذير ساكس من
"سيناريو كارثي"، مشيراً إلى أنه إذا استمرّت الحرب، قد تنفد أنظمة
الدفاع الجوي الإسرائيلية، مما يهدد وجود إسرائيل نفسه أو أجزاء كبيرة منها، فيؤدي
ذلك إلى "تصعيد" قد يشمل التفكير في استخدام سلاح نووي.
ووصف
ساكس هذا الاحتمال بأنه "كارثي حقاً"، محذّراً من سيناريوهات مرعبة
للتصعيد النووي، ووفقاً لمستشار ترمب، فإن أفضل بديل لمثل هذا التصعيد هو
"خفض التصعيد الذي يتضمن التوصل إلى نوع من اتفاق وقف إطلاق النار أو نوع من
التسوية التفاوضية مع إيران".
وتأتي
هذه التصريحات وسط انقسام في الحزب الجمهوري حول سياسة "أميركا أولاً"، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين والخسائر الأميركية.
ورغم
نفوذ ساكس كداعم سابق لحملة ترمب 2024، إلا أنه ليس من الدائرة المقربة في الأمن
القومي. كما أثارت تقارير سابقة تشكك نائب الرئيس جيه دي فانس في الحرب، حيث رفض
فانس نفيها، مؤكداً أهمية التشاور الداخلي.
وتشير
استطلاعات الرأي إلى استمرار دعم قاعدة ترمب للجهود العسكرية رغم التحديات، لكن
تصريحات ساكس تعكس توتراً متزايداً داخل الإدارة أمام حرب قد تتطور إلى كارثة
إقليمية أو أكبر.
وعلى
الرغم من أن ساكس ليس عضواً في الدائرة المقربة لترمب فيما يتعلق بمسائل الأمن
القومي، إلا أنه لا يزال شخصية مؤثرة في مبادرات الرئيس الأميركي الأوسع نطاقاً في
السياسة الخارجية، فضلاً عن كونه شخصية عامة بارزة في دوائر السلطة ذات الصلة
بالبيت الأبيض.
–
نيوز b.gw قناه وكالة اخبارية اعلامية دولية